انطلاقة باردة وزيارات دافئة: Öztepe Plastik.
موقع أعيد بناؤه ينطلق بلا تاريخ ولا جمهور. اشترينا الأول وربّينا الثاني: حمل البحث المدفوع والإعلانات المصوّرة نحو ثلاث من كل أربع زيارات في مرحلة الافتتاح، بينما تفاعل التيار العضوي الذي بنيناه تحتها بنسبة 76 بالمئة.
الموقع الجديد لا يعاني مشكلة جمهور؛ بل غياب جمهور.
نظرة عامة
كنا قد أعدنا بناء موقع Öztepe Plastik من الأساس للتو، ما يعني أن مصنّع البلاستيك يبدأ حياته الرقمية بصفحة بيضاء بالمعنى الحرفي: لا تاريخ زيارات، ولا زوار عائدين، ولا ترتيب موروث. الموقع الجيد بلا أحد فيه صالة عرض مطفأة الأنوار.
لذا أدرنا الإطلاق بمحركين معاً. وضع البحث المدفوع كتالوج المنتجات أمام مشترين يبحثون عنه أصلاً، وأبقت الإعلانات المصوّرة العلامة متداولة في الفئة؛ وحملا معاً نحو ثلاث من كل أربع زيارات في مرحلة الافتتاح، حوالي اثني عشر ألف جلسة مدفوعة. وتحت الإنفاق بدأت البنية القائمة على المنتج نفسها التي بنينا الموقع حولها تكسب جمهورها: التيار العضوي الذي نما في الداخل تفاعل بنسبة 76 بالمئة، أكثر زيارات الموقع انتباهاً.
القياس يعيش في Analytics لا في لوحة إعلانات، ويروي قصة انطلاقة باردة نظيفة: اشترت الإعلانات الجمهور الذي لم يكن الموقع الجديد قادراً على كسبه بعد، وحوّل الموقع ذلك الإنفاق إلى تيار عضوي يواصل الوصول بعد توقف الحملات.
التحدّي
موقع جديد كلياً، وجمهور صفري، وكتالوج منتجات يستحق مشترين من اليوم الأول.
الموقع المعاد بناؤه لا يرث شيئاً: لا ترتيباً ولا زواراً عائدين ولا زخماً يستند إليه.
الكتالوج الصناعي يبيع لمشترين يبحثون بنية؛ والغياب عن ذلك البحث غياب عن السوق.
النمو العضوي حقيقي لكنه بطيء؛ ونافذة الإطلاق لا تنتظر نضوج الترتيب.
لم يكن للقياس أن يبقى في لوحة الإعلانات؛ كان يجب قياس المكسب حيث يعيش العميل، في Analytics.
محركان لانطلاقة باردة.
بحث مدفوع لمن يبحث أصلاً، وإعلانات مصوّرة لمن ينبغي أن يبحث، وأساس SEO تحتهما؛ ليصير الجمهور الذي اشترته الإعلانات جمهوراً يحتفظ به الموقع.
الجمهور الذي بقي للموقع.
المحصلة.
في مرحلة افتتاح الموقع وصلت نحو ثلاث من كل أربع زيارات عبر الحملات: حوالي اثني عشر ألف جلسة مدفوعة موزعة بين البحث، حيث جاء المشترون بنية، والإعلانات المصوّرة، حيث بقيت العلامة مرئية في الفئة. ولموقع عمره أسابيع لا سنوات، هذا هو الفرق بين أن تُطلق وأن تظهر.
الرقم الأهدأ هو الأفضل. التيار العضوي الذي نما تحت الإنفاق تفاعل بنسبة 76 بالمئة، أعلى بفارق كبير من كل قنوات الموقع الأخرى؛ هكذا تبدو البنية القائمة على المنتج حين تبدأ بكسب جمهورها. حملت الإعلانات الإطلاق؛ وحوّل الموقع تلك الأسبقية إلى زيارات لم يعد عليه شراؤها.
رحلة نمو Öztepe Plastik
كل طبقة بنيناها لهذه العلامة، في مكان واحد.
ماذا يقول شركاؤنا
استمع إلى الفرق التي نبني وننمو معها، بعد أن يُطلَق العمل وتتحرّك الأرقام.
Pumpmedya فريق بارع يتقن كل أدوات تطوير الأعمال الحاسمة. منفتحون على حوار حقيقي ومركّزون على الهدف، ويضيفون لمسة إنسانية تجعل الشراكة مثمرة فعلاً. نوصي بهم بكل سرور.










